تداعيات المشهد السوري تُعيد ملف «داعشيات» لبنان إلى الواجهة

يبدو أنّ التطوّرات المتسارعة في سوريا بدأت تُلقي بثقلها مجدداً على الساحة اللبنانية. فمع خسارة قوات قسد مساحات واسعة من مناطق سيطرتها، بما فيها السجون التي كانت تضمّ عناصر من تنظيم داعش وعائلاتهم، عاد إلى التداول ملف النساء اللبنانيات اللواتي التحقن بالتنظيم خلال العقد الماضي.

هذا الملف كان قد خضع، خلال الأشهر السابقة، لنقاشات مطوّلة بين المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير وقيادة «قسد»، حيث طرح الجانب اللبناني خيار استعادة النساء إلى لبنان. إلا أنّ القيادة الكردية تمسّكت حينها بتسليم جميع الحالات عبر العراق حصراً، ورفضت أي تنسيق مباشر عبر السلطات الجديدة في دمشق، ما أدّى إلى تجميد المسار بالكامل.

وبحسب المعلومات المتوافرة، فإن مستجدّات الأسبوع الماضي أفضت إلى تمكّن ثلاث نساء منتميات إلى «داعش» من الفرار والدخول إلى لبنان، حيث يُقيمن حالياً لدى أقارب لهنّ في منطقة الشمال. ويجري العمل على دراسة «ترتيبات» أوضاعهن القانونية والاجتماعية، في ظل تقديرات تشير إلى احتمال عودة حالات أخرى إلى الأراضي اللبنانية خلال المرحلة المقبلة.

  • تدوينات ذات صلة

    بين الرئاسة والشارع… أزمة تتجاوز الوساطات

    اتّسمت نهاية الأسبوع بتوتّرٍ إعلامي واسع، تَرافق مع استدعاءات قضائية طاولت صحافيين وناشطين على خلفية انتقاداتهم لتصريحات رئيس الجمهورية جوزيف عون التي عُدّت مسيئة للمقاومة وبيئتها. في المقابل، خفّ زخم…

    بين أنقاض القرى… الدولة تختار التصعيد السياسي

    فيما كان أهالي أنصار والخرايب وقناريت وجرجوع والكفور يجولون بين أنقاض منازلهم ويتفقدون ما تبقّى من أرزاقهم بعد الغارات العنيفة التي طاولت بلداتهم قبل يومين، اختارت الدولة اللبنانية أن تذهب…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *