باسيل: وحدة الساحات كارثة وأي استهداف يعيد بري

أطلق رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل مواقف سياسية لافتة، ربط فيها الاستحقاقات الداخلية بالتطورات الإقليمية، مؤكداً أنه في حال تعرّضت الطائفة الشيعية لأي استهداف، فإنه سيُعيد تسمية رئيس مجلس النواب نبيه بري لرئاسة المجلس.

وأشار باسيل إلى أن الأوساط السياسية تترقّب ما إذا كانت أي ضربة محتملة لإيران أو لـ**حزب الله** ستؤدي إلى تغيير في موازين القوى، لافتاً إلى أن هذا الانتظار يطغى على المشهدين المحلي والإقليمي.

وفي ما يتعلّق بعلاقته بحزب الله، شدّد باسيل على أن تفاهمه مع الحزب لم يكن موجهاً لخدمة إيران، بل جاء من منطلق مصلحة لبنان، قائلاً إن «تشبيك اليد» كان مع لبنان أولاً وليس مع أي محور خارجي.

وانتقد باسيل بشدة مفهومي «وحدة الساحات» و«حرب الإسناد»، معتبراً أنهما لم يحملا للبنان سوى الخسائر والأزمات، وأسهما في تعميق معاناة البلاد على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية.

وفي الملف الرئاسي، كشف باسيل أن رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه كان، من وجهة نظر التيار الوطني الحر، خياراً أفضل من الرئيس الحالي جوزف عون، في إشارة إلى التباينات العميقة التي رافقت مرحلة انتخاب رئيس الجمهورية.

  • Related Posts

    واشنطن تُثبّت آلية التنسيق العسكري… وغارات إسرائيلية تُبقي الجنوب تحت النار

    في ظل تصاعد الحديث عن تهديدات أميركية محتملة باستهداف إيران وما قد يرافق ذلك من فوضى إقليمية شاملة، يبدو أن لبنان لن يكون بمنأى عن تداعيات هذا المشهد. وفي هذا…

    تداعيات المشهد السوري تُعيد ملف «داعشيات» لبنان إلى الواجهة

    يبدو أنّ التطوّرات المتسارعة في سوريا بدأت تُلقي بثقلها مجدداً على الساحة اللبنانية. فمع خسارة قوات قسد مساحات واسعة من مناطق سيطرتها، بما فيها السجون التي كانت تضمّ عناصر من…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *