أكّد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي خامنئي أنّ الرئيس الأميركي يتحمّل مسؤولية «إجرامية» عمّا لحق بالشعب الإيراني من خسائر وما وُجّه إليه من افتراءات، مشدّدًا على أنّ هذه السياسات شكّلت عاملًا رئيسيًا في تأجيج الاضطرابات داخل البلاد.
وقال خامنئي إنّ الشعب الإيراني «أسقط مشروع الفتنة» عبر وحدته وتماسكه، معلنًا أنّ الكلمة الحاسمة قيلت عندما التفّ الإيرانيون حول استقرار بلدهم. وأضاف أنّ إيران لا تسعى إلى جرّ البلاد نحو حرب، لكنها في المقابل «لن تتساهل مع المجرمين في الداخل» الذين يهددون الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أنّ الولايات المتحدة قدّمت دعمًا مباشرًا للفتنة، معتبرًا أنّ ذلك كان تمهيدًا لخطوة أكبر كانت تخطط لتنفيذها ضد إيران. وكشف في هذا السياق عن توقيف أعداد كبيرة من المتورطين في أعمال الشغب والتخريب، واصفًا إياهم بأنهم قادة ومحرّضون على الفوضى.

