لبنان والأمم المتحدة وفرنسا يطالبون «الميكانيزم» بتحمّل مسؤولياتها وسط استمرار الاعتداءات

يتقاطع موقف لبنان مع موقف الأمم المتحدة، بدعم فرنسي، على ضرورة اضطلاع لجنة الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية («الميكانيزم») بمسؤولياتها لجهة وقف الاعتداءات الإسرائيلية والانتهاكات المتكرّرة للقرار 1701 واتفاق وقف النار الموقّع في 27 تشرين الثاني 2024.

وفي هذا الإطار، يتحضّر لبنان لعقد اجتماع للجنة «الميكانيزم»، في وقت واصل العدو الإسرائيلي عدوانه الجوي على الأراضي اللبنانية، ما أسفر عن سقوط شهيد وجريح وتسبّب بأضرار في منازل المواطنين في الجنوب.

وعشية الاجتماع المرتقب، بحث رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع رئيس الوفد اللبناني المفاوض، السفير السابق سيمون كرم، التحضيرات الجارية للاجتماع والملفات التي يُفترض طرحها على جدول أعماله.

ولم يُحدَّد بعد موعد انعقاد اللجنة، وسط معلومات تُرجع التأجيل إلى وجود الرئيس الجديد للجنة، الجنرال جوزيف كليرفيلد، في واشنطن، فيما أفادت معطيات أخرى بأن عمل اللجنة شبه معلّق نتيجة الخلاف اللبناني – الإسرائيلي حول آلية تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار واستمرار الاعتداءات.

كما يُشار إلى تباينات أميركية – إسرائيلية مع الجانب الفرنسي، إضافة إلى غياب آليات تنسيق واضحة بين الأطراف الثلاثة، ما ينعكس شللاً في عمل اللجنة.

وبحسب المعلومات، قد تستأنف لجنة «الميكانيزم» نشاطها بعد عرض تقرير الجيش اللبناني الشهر المقبل، والمتعلق بالمرحلة الثانية من عملية حصر السلاح شمال نهر الليطاني.

  • تدوينات ذات صلة

    تداعيات المشهد السوري تُعيد ملف «داعشيات» لبنان إلى الواجهة

    يبدو أنّ التطوّرات المتسارعة في سوريا بدأت تُلقي بثقلها مجدداً على الساحة اللبنانية. فمع خسارة قوات قسد مساحات واسعة من مناطق سيطرتها، بما فيها السجون التي كانت تضمّ عناصر من…

    بين الرئاسة والشارع… أزمة تتجاوز الوساطات

    اتّسمت نهاية الأسبوع بتوتّرٍ إعلامي واسع، تَرافق مع استدعاءات قضائية طاولت صحافيين وناشطين على خلفية انتقاداتهم لتصريحات رئيس الجمهورية جوزيف عون التي عُدّت مسيئة للمقاومة وبيئتها. في المقابل، خفّ زخم…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *